تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » ورشة عمل بكلية الآداب تطرح ” روشته ” لنجاح اعتماد البرامج العشرة المتقدمة للاعتماد البرامجي .

ورشة عمل بكلية الآداب تطرح ” روشته ” لنجاح اعتماد البرامج العشرة المتقدمة للاعتماد البرامجي .

ورشة عمل بكلية الآداب تطرح ” روشته ” لنجاح اعتماد البرامج العشرة المتقدمة للاعتماد البرامجي .


يُعتبرالاعتماد البرامجي أو التخصصي أحد أنواع الاعتماد الأكاديمي لمؤسسات التعليم العالي ، وينظر إليه على أنه اعتماد خاص يركز على الاهتمام بالبرامج الأكاديمية التخصصية التي تطرحها المؤسسة بشكل منفرد ن ويُعد ضرورياً للتخصصات المهنية فلا يكتفى لها بالاعتماد العام ، وإنما يتطلب منها الحصول على الاعتماد الخاص من المنظمات المهنية المختصة ذات العلاقة بالمهنة .

ومن جهة أخرى ؛ يشكل كلاً من الاعتماد البرامجي ، والاعتماد المؤسسي حجر الزاوية في عملية التطوير والتحديث والتجديد ، حيث يعمل كلاً منهما على تحقيق الجانب التطويري ممثلاً في معالجة مواطن الضعف واستثمار نقاط القوة في عمليات التدريب والتعلم والتعليم ، بهدف إدخال تحسينات عليها من حيث أساليب التدريب والتدريس ،أو الوضع القائم ،أو المادة الدراسية ومستويات التحصيل وغير ذلك . في حين تعمل الجودة وتطبيقاتها ونماذجها على متابعة وضبط سلامة التنفيذ ، وبالتالي القدرة على التنافس والصعود إلى مستويات متقدمة في الجودة والاعتماد .

وتتطلب أهلية المؤسسة للتقدم من أجل الحصول على الاعتماد لبرنامج تعليمي أن تكون حاصلة على الترخيص من وزارة التعليم العالي للعمل كمؤسسة للتعليم العالي، وأن تكون قد منحت شهادة دراسية في البرنامج التعليمي المطلوب اعتماده مرة واحدة على الأقل (أتمت دورة دراسية كاملة على الأقل) ، بجانب أن يكون للمؤسسة رسالة محددة ومعتمدة ومعلنة، وخطة استراتيجية موثقة ، وأخيراً أن يكون للبرنامج التعليمي نظام لضمان الجودة الداخلية وتقارير سنوية للبرنامج التعليمي .

وتستعد كلية الآداب لزيارة فريق المراجعين الخارجيين – من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد – لها ، من أجل اعتماد 10 برامج أكاديمية متقدمة للاعتماد . ولهذا تعقد الكلية العديد من الندوات وورش العمل بهدف نشر ثقافة الجودة ومفاهيمها وأبعادها بين منسوبي تلك البرامج .

وفى إطار ذلك ؛ عقدت وحدة ضمان الجودة بالكلية ورشة عمل بعنوان : ” الاستعداد لاستقبال زيارات الاعتماد ” ، تحت رعاية الدكتور محمد توفيق عميد الكلية ، والتي حاضر بها الدكتور أحمد الخطيب مدير مركز ضمان الجودة بالجامعة ، وذلك يوم الأحد الموافق 18 فبرايرالجارى بقاعة المناقشات بمقر الكلية بمدينة الكوامل .

وحول اللقاءات التي سوف يجريها فريق المراجعين أثناء الزيارة ؛ أوضح الدكتورأحمد الخطيب – خلال الورشة – أن هناك خمسة لقاءات ستتم خلال الزيارة ، وهى : اللقاء الأول وهو خاص بأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم ، وهو عبارة عن حوار وأسئلة تطرح بغرض تقييم استيعاب مفاهيم الجودة ، ومدى إلمام أعضاء البرنامج بثقافة الجودة . واللقاء الثاني خاص بطلاب البرنامج طرح فيه أسئلة عليهم متعلقة بـــ ( التظلمات ومدى شفافيتها – إعادة تصحيح الدرجات – استراتيجيات وأساليب التعليم والتعلم – موصفات خريج البرنامج – المعايير الأكاديمية بالبرنامج – تقييم ورقة الامتحان ومدى توافقها مع المعايير والنواتج المستهدفة حتى تصل بنسبة 100% من خلال الأنشطة المتنوعة كالمكتبية ، والأنشطة الطلابية التي تقييمها رعاية الشباب بالكلية ). أما اللقاء الثالث فهو خاص بالمجتمع الخارجي ( خريجي البرنامج ) بواقع عشرة خريجين على الأقل ، وهو يستلزم من الأن الاعداد له مسبقاً من خلال اختيار تلك الأطراف ، وعقد لقاءات معهم لتعريفهم بثقافة ومفاهيم الجودة . واللقاء الرابع خاص بطلاب الدراسات العليا بالبرنامج ، وهو عبارة عن حوار معهم بهدف معرفة مدى انتظام أعضاء هيئة التدريس بالمحاضرات ، وقدر الاستفادة ، وحجم التأهيل لإعداد باحثيين متميزين . واللقاء الأخير خاص بلقاء أعضاء فريق المراجعين مع القيادات الإدارية بالكلية وهم : عميد الكلية ووكلائها .

وحول الاستعداد للزيارة ، طالب الدكتور أحمد الخطيب بضرورة تنمية الوعى الجمعي بعملية الجودة ، وتوحيد مصطلحات الجودة في ذهن العاملين بالبرنامج ، وألا يكون الأمر مقتصراً على معرفة جزئية بالمعيار فقط ، وضرورة معرفة موقف البرنامج الحالي من حيث تنفيذ الاجراءات المثبتة في كل معيار من عدمه ، حيث ينغى أن يكون أعضاء البرنامج على راية بالمعايير الأكاديمية للبرنامج وما يندرج تحتها من مواصفات ونواتج . كما طالب بتنمية وعى الطلاب – خلال الفترة الحالية – بمصطلحات ومفاهيم الجودة وما تعنيه ، وتحرى المصداقية من قبل أعضاء هيئة التدريس أثناء تعبيرهم عن الواقع ، وإتاحة الفرصة للجميع للتعبير دون مقاطعة أثناء تواجد الفريق ، وأخيراً إبراز جوانب المشاركة المجتمعية للبرنامج .

وخلال الورشة ؛ قدم الدكتور أحمد الخطيب ” روشته ” يمكن من خلالها رفع تقييم البرنامج من قبل المراجعين ، تتمثل فى : إظهار روح التعاون والفريق الوحد أمام المراجعين خلال الزيارة ، والإلمام بمفاهيم الجودة وثقافتها ، وتوحيد المفاهيم أمام لجنة المراجين ، بجانب إظهار الانتماء للبرنامج والمؤسسة ، وعدم المقاطعات والمهاترات أثناء التحدث أمام المراجعين ، وأيضاً عدم استخدام الهاتف المحمول والأحاديث الجانبية أثناء اللقاءات مما يعطى انطباعاً بأن هناك حرص واهتمام بلجنة المراجعين .

فاعليات ورشة " الاستعداد لاستقبال زيارات الاعتماد " التى أقيمت بقاعة المناقشات بمقر كلية الآداب بالكوامل .
فاعليات ورشة ” الاستعداد لاستقبال زيارات الاعتماد ” التى أقيمت بقاعة المناقشات بمقر كلية الآداب بالكوامل .

تصوير : ناصر الحناوي – حسن ناصر .