يوم خالد من أيام جامعة سوهاج

أ.د: محمد توفيق:
في حياة الشعوب والدول والأمم أيام فاصلة؛ خلدها ويخلدها التاريخ يتذكرها الجميع ويحتفلون ويحتفون بها؛ منها أيام الأعياد الدينية والقومية وأيام الثورات الخالدة وأيام الانتصارات المجيدة …. الخ
وللجامعات – ما للدول كذلك – أيام خالدة يتذكرها جميع منسوبيها من بينها تاريخ إنشاء الجامعة، فضلًا عن تواريخ مناسبات وأحداث كبيرة وجليلة؛ حدثت خلال مسيرتها التعليمية والبحثية والخدمية.
وعن أيام جامعة سوهاج فهي حافلة بالتواريخ التي يصعب نسيانها منها تاريخ القرار الجمهوري الخاص باستقلالها عن جامعة جنوب الوادي، ومنها أيضًا تاريخ زيارة رئيس الجمهورية السيد عبد الفتاح السيسي لها، ومنها تاريخ انعقاد المجلس الأعلى للجامعات بمقرها ، وغير ذلك من التواريخ الأخرى المجيدة ممثلة في افتتاح كليات وبرامج جديدة بها، وكذلك أيام فوز وحصد عدد من منسوبيها لجوائز عالمية وإقليمية ووطنية سواء على المستوى العلمي أو الرياضي أو الفني أو الخدمي أو الإداري.
ومن بين الأيام التي سيخلدها التاريخ تاريخ القرار الجمهوري بالموافقة على إنشاء الجامعة الأهلية بجامعة سوهاج.
وقد كان اليوم يوم الخميس الموافق 2025/7/3م أول إرهاصات تفعيل كليات هذه الجامعة، وهو من حسن الطالع لتوافقه مع إجازة ثورة 30 يونيو.
حيث شرفت الجامعة اليوم بحضور لجنة مشكلة من قطاع الإعلام بوزارة التعليم العالي للوقوف على القدرات البشرية والإمكانيات المادية لكلية الإعلام – وهي أحد الكليات الثمانية للجامعة الأهلية.
ومن خلال زيارة اللجنة لمقر الكلية – ميدانيًا – يرافقهم رئيس الجامعة والسادة النواب ولفيف من القيادات الجامعية والإدارية عبرت اللجنة بصدق تام عن رضاها الشديد؛ الذي وصل إلى حالة من الإعجاب والانبهار الشديدين بما شاهدته أعينهم، وسمعت به آذانهم، ولمسته حواسهم.
وقد ذكر أحد أعضاء الفريق: “إن التجهيزات تغطي احتياجات وتطلعات الكلية ليس على المدى القريب فقط بل وعلى المدى البعيد أيضًا”، وذكر الثاني: “أنه زار عددًا كبيرًا من الجامعات ذات التاريخ الكبير والمكانة المعروفة إلا أنه لم ير ما رأى من تجهيزات تتعلق بالمدرجات والقاعات والفصول والمكاتب الإدارية وقاعات الاجتماعات مثلما رأى”.
وإذا كانت الاستعدادات المادية شدت الأنظار والألباب وهو أمر سهل تحقيقه إلى حد ما؛ فإن وجه العملة الآخر وهو الأصعب والمتمثل في القدرات البشرية فحدث ولا حرج لكون قسم الإعلام بكلية الآداب الذي سيتولى أمور هذه الكلية والإشراف عليها؛ قسم له تاريخ مشرف بما يضمه من قامات كبيرة، وشباب واعد، وجيل صاعد – مما يؤكد أن هذه الكلية سيكتب لها النجاح والتميز.
ختامًا شكرًا للقائمين على إدارة الجامعة ممثلة في رئيسها الموقر أ.د حسان النعماني، ونوابها الأفاضل وأمينها المحترم وأمنائها المساعدين، شكرًا لزملائي في قسم الإعلام بقيادة أ.د فاطمة الزهراء رئيس القسم، شكرًا لمنسق الجامعة الأهلية أ.د حسين عبد الحافظ، والشكر موصول لكل من أسهم في هذه اللوحة الفنية الجميلة التي أبهرتنا جميعًا ضيوفًا ومنسوبين للجامعة؛ شكرًا لهم على هذا اليوم الذي لن ينسى، شكر مستحق لهم على هذه الصفحة الوردية التي أضيفت إلى صفحات جامعة سوهاج الخالدة – وفي انتظار صفحات وأيام أخرى.