تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » لجنة “الأعلى للجامعات” تشيد بتجهيزات كلية الدراسات الأفروآسيوية بجامعة سوهاج.

لجنة “الأعلى للجامعات” تشيد بتجهيزات كلية الدراسات الأفروآسيوية بجامعة سوهاج.

– رئيس الجامعة يؤكد: “الكلية الجديدة صرح أكاديمي فريد في صعيد مصر”.

– عميد الكلية يكشف عن الأقسام العلمية الجديدة في كلية الدراسات الأفروآسيوية العليا.

استقبل معالي الأستاذ الدكتور أ.د. حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، وفدًا من لجنة قطاع الآداب بالمجلس الأعلى للجامعات في زيارة تفقدية لكلية الدراسات الأفروآسيوية العليا، التي ستكون الأولى من نوعها في صعيد مصر. ورافقه في الاستقبال السيد الأستاذ الدكتور أ.د. محمد توفيق عميد كلية الآداب، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس بالكلية، وتأتي هذه الزيارة في إطار الاستعدادات لافتتاح الكلية، حيث قام الوفد بالاطلاع على الإمكانات المادية والبشرية المتاحة لتقديم برامج دراسات عليا متميزة، بما يخدم الطلاب المصريين والوافدين ويدعم أهداف التنمية والتكامل بين الدول الإفريقية والآسيوية.

وقد أشاد أعضاء اللجنة، التي ضمت كلًا من الدكتور عطية محمود محمد الطنطاوي، عميد كلية الدراسات الأفريقية العليا بجامعة القاهرة، والدكتور أحمد محمد نادي محمد، عميد كلية الدراسات والبحوث الآسيوية بجامعة الزقازيق ، والدكتور حسن عبد العليم عبد الجواد، عميد معهد الدراسات الأفروآسيوية بجامعة قناة السويس ، بجهود الجامعة المبذولة لإنشاء هذا الصرح الأكاديمي، مؤكدين أن وجود مثل هذه الكليات يعزز الانفتاح العلمي والمعرفي على المحيطين الإقليمي والدولي. وقد قام رئيس الجامعة برفقة أعضاء اللجنة بجولة تفقدية شملت المدرجات والقاعات الدراسية ومقر الأقسام الستة المختلفة والمكاتب الإدارية، بالإضافة إلى الوحدات الخدمية الملحقة بمقر الكلية، مما ترك انطباعًا إيجابيًا لدى الوفد الزائر.

بالإضافة إلى ذلك وجه أعضاء لجنة قطاع الآداب بالمجلس الأعلى للجامعات إشادة بالجهود الكبيرة التي بذلتها جامعة سوهاج لإنشاء وتجهيز كلية الدراسات الأفروآسيوية العليا. وقد عبر الوفد عن تقديره العميق لكل من الأستاذ الدكتور حسان النعماني، رئيس الجامعة، والدكتور محمد توفيق، عميد الكلية، على دورهما الفعّال في دفع هذا المشروع الأكاديمي الرائد، مؤكدين أن وجود مثل هذا الصرح يعكس التزام الجامعة بالارتقاء بالتعليم العالي وتعزيز مكانتها الأكاديمية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد توفيق، عميد الكلية، أن الكلية ستضم أقسامًا علمية متنوعة تشمل الجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية، والتاريخ والحضارة، والأنثروبولوجيا، واللغات وآدابها، والموارد الطبيعية والبيئة، وقسم دراسات وبحوث الأديان المقارنة. وأشار إلى أن كل قسم سيقدم تخصصات مختلفة تلبي احتياجات سوق العمل، مشيرًا إلى أن الكلية تضم ثلاثة مدرجات بسعة 250 طالبًا لكل منها، وأربع قاعات بسعة 50 طالبًا لكل منها.