تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » ثلاث ندوات نظمتها كلية الآداب في إطار فعاليات الأسبوع البيئي الثامن الذى أقامته الجامعة .

ثلاث ندوات نظمتها كلية الآداب في إطار فعاليات الأسبوع البيئي الثامن الذى أقامته الجامعة .

ثلاث ندوات نظمتها كلية الآداب في إطار فعاليات الأسبوع البيئي الثامن الذى أقامته الجامعة .


على مدار خمسة أيام متتالية بدءاً من الأحد الموافق 1 وحتى الخميس الموافق5 ديسمبر 2024 ؛ نظم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة الأسبوع البيئي الثامن تحت شعار ” بيئتنا مسؤوليتنا ” ،فى إطار المبادرة الرئاسية ” بداية جديدة لبناء الإنسان ” ، برعاية الدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي ، والدكتور حسان نعمان رئيس جامعة سوهاج ، والدكتور خالد عمران نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة .

وفى إطار ذلك ؛ جاءت مشاركة كلية الآداب بفعالية من خلال إقامة ثلاث ندوات توعوية و تثقيفية ، أقامتها وكالة خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالكلية ، حاضر بها أساتذة من الكلية ، وأخرون من أطراف المجتمع الخارجي ، وأدارها الدكتور بهاء محمد عثمان وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالكلية .

الأولى بعنوان ” أنشطة كرياتيفا وخدماتها المقدمة لطلاب جامعة سوهاج ” .

أقامتها كلية الآداب صباح يوم الثلاثاء الموافق 2 ديسمبر 202 بقاعة المناقشات بمقر الكلية بمديمة الكوامل ، برعاية كل من : الدكتور حسان نعمان رئيس الجامعة ، والدكتور خالد عمران نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ، والدكتور محمد توفيق عميد الكلية ، وبإشراف الدكتور بهاء عثمان وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ، والمهندسة نهال مغربي مدير وحدة التأهيل الوظيفي والخدمات الطلابية بالجامعة . وحاضر بها كل من : المهندسة نهال مغربي ، وعمرو محمد مدير برامج شركة ” أدفنشر” المشغل لبرامج تيك بكرياتيفا سوهاج ، وجهاد عد الرحيم مسؤول العلاقات العامة والتسويق بشركة “أدفنشر” ، والدكتورة إيمان حماد المدرس بقسم المكتبات والمعلومات بكلية الآداب . وحضرها حشد كبير من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم ، والطلاب .

وقد ألقت الندوة الضوء على كرياتيفا وأنشطتها وخدماتها التي تقدمها لطلاب الجامعة . فمشروع كرياتيفا “مراكز إبداع مصر الرقمية” هو مبادرة أطلقتها الحكومة المصرية ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ويتم تنفيذها من خلال مركز الإبداع التكنولوجي وريادة الأعمال . ويهدف المشروع إلى دعم الطلاب ورواد الأعمال وأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة ومساعدتهم للمساهمة بفعالية في تحقيق التحول الرقمي في مختلف قطاعات الدولة . ويقدم المشروع حل ابتكاري فريد ، إذ يعمل على معالجة الأسباب الجذرية التي أدت إلى البطالة، بطرقٍ واقعية وعملية من خلال دمج الخدمات الضرورية لنمو أي عمل تجاري في مكان واحد يسهل الوصول إليه من الشباب الذين يسعون إلى تطوير خطط أعمالهم ، أو من لديهم عمل تجاري قائم أو أصحاب الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة .

وتوجد مراكز إبداع مصر الرقمية في تسعة مواقع مختلفة : قصر السلطان حسين كامل بالقاهرة ، وجامعة القاهرة ، وجامعة سوهاج ، وجامعة أسوان ، وجامعة جنوب الوادي ، وجامعة المنوفية ، وجامعة المنيا ، جامعة المنصورة ، وجامعة قناة السويس . ويعكس استضافة الجامعات الحكومية لمراكز إبداع مصر الرقمية الدور الحيوي الذي تؤديه الجامعات في تشجيع ريادة الأعمال ونشر ثقافة الإبداع بين الشباب .وتوفر المراكز مساحة للإبداع والتفاعل مع الموجهين والعمل الجماعي وعقد الاجتماعات والفعاليات وورش العمل وتجربة المنتجات وإطلاقها وعدد من الأنشطة الجماعية الأخرى .

وتُعد جامعة سوهاج ضمن الجامعات الأوفر حظاً باحتضانها لأحد مراكز الإبداع الرقمى”ITI” بالحرم الجامعي الجديد، والذى تم تنفيذه بتمويل كامل من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ، بهدف تقديم الكثير من البرامج التدريبية للطلاب والخريجين لوضعهم على الطريق الصحيح لسوق العمل التكنولوجي ، ودخول عصر الذكاء الاصطناعي لمواكبة الأحداث والتطورات العالمية المتسارعة ، وذلك في ظل الجمهورية الجديدة، حيث يقوم بالتدريب بهذه البرامج نخبه متخصصة ومتميزة من الوزارة.

الثانية بعنوان ” الطالب الجامعي ودوره في مجال محو الأمية وتعليم الكبار ” .

تحت رعاية كل من : الدكتور حسان نعمان ، والدكتور خالد عمران ، والدكتور محمد توفيق ، وبإشراف الدكتور بهاء عثمان ، والدكتور عماد صموئيل وهبة مدير مركز تعليم الكبار بجامعة سوهاج ، ومحمد السيد الدالي مدير فرع الهيئة العامة لتعليم الكبار بسوهاج ؛ نظم قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الآداب الندوة التوعوية ” ” الطالب الجامعي ودوره في مجال محو الأمية وتعليم الكبار ” ، وذلك ظهر يوم الثلاثاء الموافق 2 ديسمبر 2024 بقاعة المناقشات بكلية الآداب . وتحدث بالندوة كل من : الدكتور خالد عمران ، والدكتورة صباح صابر منسق الأسبوع البيئي الثامن بالجامعة ، والدكتور عماد صموئيل ، والدكتور إبراهيم عوض الأستاذ بقسم اللغة العربية وآدابها ومدير وحدة تعليم الكبار بالكلية ، والدكتورة أحلام عبد الرحيم منسقة تعليم الكار بالجامعة ، ومحمد الدالي . وحضر الندوة لفيف من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم ، والطلاب وخاصة طاب الفرقة الرابعة المعنيين بإنجاز محو أمية أربعة أفراد أو أكثر حتى يتسنى لهم تسلم شهادات التخرج .

وفى كلمته أمام الندوة أكد الدكتور خالد عمران أن الجامعة مستمرة في توعية أبنائها الطلاب عن أهمية دورهم في هذه القضية المجتمعية والتي تُعد جحرعثرة فى طريق التنمية المستدامة وخطة مصر 2030، من خلال سلسلة ندوات تنظمها في مختلف الكليات . مضيفاً أن الجامعة فازت بالمركز الثالث على مستوى الجامعات المصرية بتحرير 15745 دارساً من قيد الأمية عن دورة يوليو 2024، وذلك وفقاً لما أعلنته اللجنة العليا لمحو الأمية وتعليم الكبار.

وأكدت الدكتورة صباح صابر منسق الأسبوع على أن الجامعة حريصة على تنظيم فعاليات الأسبوع البيئي بشكل سنوي ، لما له من أثر إيجابي على الطلاب ، بما يتضمنه من محاضرات توعوية وتثقيفية وأنشطة مجتمعية يشارك بها طلاب الجامعة ، الذين سيحملون راية التطوير والتنمية في المستقبل .

ومن جانبه ؛ أشار محمد الدالي إلي الدور الأخلاقي لطالب الجامعة في تعليم أبناء وطنه وبلدته ، مطالباً الطلاب بزيادة مشاركتهم في جهود محو الأمية وتعليم الكبار خاصة في المجالات العملية وتعليم المهن والحرف القائمة في المجتمع المصري . مؤكداً أن محافظة سوهاج يوجد بها تسعمائة وخمسين ألف أمي .

ومن ناحيته ؛ أوضح الدكتور عماد صموئيل أن التقديم متاح الأن لدورة يناير 2025 ، وأنه ينبغي على الطلاب الاتصال بنا في هيئة تعليم الكبار بالجامعة ، عند مواجهتهم أية مشكلات بمجلس المدينة التابع له الطالب أو الطالبة للعمل على تذليلها .

وفى السياق نفسه ؛ تحدثت الدكتورة أحلام عبد الرحم عن خطوات محو الأمية وإجراءاتها بداية من لذهاب إلى مجلس المدينة التابع له الطاب أو الطالبة ونقطة تعليم الكبار به ، مروراً تقديم أسماء الدارسين ، والتأكد من أميتهم ، ثم امتحانهم ، ثم نجاحهم ، ومن ثم الحصول على إفادة بهذا ، واستخراج شهادة التخرج .

واختتم الدكتور إبراهيم عوض الندوة بكلمة أكد فيها على أن محو الأمية تُعد قضية أمن قومي ، ويجب على كل مؤسسات الدولة وبخاصة الجامعات التكاتف والتعاون من أجل مجتمع مصري خال من الأمية ، وبالتبعية مجتمع سوهاجى خال من الأمية . وأن الكل داعم ومساند للطلاب ومستعد لتذليل أية عقبات قد تواجههم ، والاستماع إلى شكواهم عبر وسائل متعددة ، سواء وجهاً لوجه ، أو من خلال الندوات والدورات التدريبية ، أو من خلال ” جروبات ” تعليم الكبار على مواقع التواصل الاجتماعي .

الثالثة بعنوان ” مناهضة العنف ضد المرأة الأمية ” .

نظمها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الآداب يوم الأربعاء الموافق 3 ديسمبر 2024 بقاعة المناقشات بالكلية ، ودلك بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة بمحافظة سوهاج ، تحت رعاية الدكتور حسان نعمان ، والدكتور خالد عمران ، والدكتور محمد توفيق ، وبإشراف الدكتور بهاء عثمان . وحاضر بها كل من : الدكتورة سحر وهبي رئيس المجلس القومي للمرأة بسوهاج ، والدكتورة سنية جمال الأستاذ بقسم علم النفس ، والدكتورة إيمان كال مدرس الأدب الشعبي بقسم اللغة العربية وآدابها ، والدكتورة مروة فوزى المدرس بقسم علم النفس . وحضرتها الدكتورة صباح صابرمنسق الأسبوع البيئي الثامن بالجامعة ، بجانب حشد كبير من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم ،وطلاب الكلية .

وقد ألقت الندوة الضوء على أن العنف ضد المرأة له تاريخ طويل للغاية ، ويُعد أحد أكثر انتهاكات حقوق انسان انتشارً واستمراراً ، وغالباً ما ينظر إليه على أنه آلية لإخضاع النساء سواء فى المجتمع بشكل عام أو في العلاقات الشخصية بوجه خاص . وأن إعلان الأمم المتحدة بشأن القضاء على العنف ضد المرأة ينص على أن العنف ضد المرأة هو مظهر من مظاهر علاقات القوة غير المتكافئة تاريخياً بين الرجال والنساء ، كما أنه إحدى الآليات الاجتماعية الحاسمة التي تضطر المرأة بموجبها إلى الخضوع بالمقارنة مع الرجل .

كما أن الكثير من النساء تتعرض يومياً لمختلف أنواع العنف سواء من الأب أو الأخ أو الزوج أو حتى في بيئة العمل ، سواء كان اعتداءً جسدياً أو جنسياً أو إساءةً لفظية . الأمر الذى يترك عليها أثاراً نفسية تمتد معها لفترة طويلة . وتتمثل الأضرار النفسية الناتجة عن تعرض المرأة للعنف ، فى : اضطراب ما بعد الصدمة وهو قد يكون نتيجة تعرض المرأة لصدمة أو تجربة مروعة أو مرعبة مثل الاعتداء الجنسي أو الاعتداء الجسدي ، والذى ينتج عنه أعراض ، مثل : الدهشة أو التوتر ، أو صعوبة في النوم ، أو حدوث نوبات غضب ، أو قد تكون أفكاراً سلبية عن شخصيتها ، أو عن الآخرين . بجانب الاكتئاب والذى ينتج عنه الشعور بالحزن، ومحاولات الانتحار ، واضطراب النوم ، والرغبة في الانعزال عن الآخرين ، والقلق والخوف الشديد والذى يمكن أن يزداد بمرور الوقت .

وأشارت الندوة إلى الدور الذى يقوم به المركز القومي المرأة فى رسم استراتيجية حماية المرأة ، فقد أطلق المجلس الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030 ، والتي تتضمن أربعة محاور رئيسية ، وهى : التمكين السياسي والقيادة ، والتمكين الاقتصادي ، والتمكين الاجتماعي ، والحماية من جميع أشكال العنف وارتباطها المباشر بالنشاط الاقتصادي . وأن المجلس قدم خدمات للمرأة المعنفة ، ومنها : استحداث وحدات مجمعة للحماية من العنف ضد المرأة ، وإنشاء مكاتب شكاوى المرأة ، ، وإنشاء وحدات لمكافحة التحرش داخل الجامعات ، ووحدة لمناهضة العنف ضد المرأة بوزارة العدل ، وبمديريات وزارة الداخلية ، وإنشاء اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث .

تصوير : ناصر الحناوى .