تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » رسالة دكتوراه بقسم الإعلام تكشف عن فشل المنصات الصحفية المصرية في تحقيق الاندماج الإعلامي الكامل .

رسالة دكتوراه بقسم الإعلام تكشف عن فشل المنصات الصحفية المصرية في تحقيق الاندماج الإعلامي الكامل .

جاءت متميزة … وإضافة علمية :

رسالة دكتوراه بقسم الإعلام تكشف عن فشل المنصات الصحفية المصرية في تحقيق الاندماج الإعلامي الكامل .

يكتسب موضوع الاندماج الإعلامي في البيئة الاتصالية الرقمية أهمية كبيرة ، لاسيما وأنه يقوم علي أدوات تكنولوجية رقمية – تتطور بنحو فائق السرعة – تتيح للمستخدمين خيارات لا حصر لها في تنفيذ العملية الاتصالية ، وأقل ما توصف به أنها صنعت عالما خاصا بعناصره التي اندمجت تماما ، وبات التفريق بينها أمرًا غاية الصعوبة .

ونظرا لأهمية الموضوع ؛ جاءت رسالة الباحث أحمد جعفر أحمد محمد – المدرس المساعد بقسم الإعلام بكلية الآداب جامعة سوهاج – تحت عنوان ” تأثير الاندماج الإعلامي علي انتاج واستهلاك المحتوي الرقمي بالمنصات الصحفية : دراسة تكاملية ” ، والتي أشرف عليها كلا من : الدكتور حلمي محمود محمد أحمد أستاذ الصحافة الإلكترونية والعميد السابق لكلية الإعلام جامعة جنوب الوادي ، و الدكتور صابر حارص محمد أستاذ الصحافة المساعد بقسم الإعلام بكلية الآداب جامعة سوهاج .والتي نوقشت يوم الأربعاء الموافق ٨ مايو ٢٠٢٥ بقاعة المناقشات بمبني كلية الآداب بمدينة الكوامل .

ونال الباحث عنها درجة الدكتوراه في الإعلام تخصص الصحافة بتقدير مرتبة الشرف الأولي ، مع التوصية بطبع وتداول الرسالة مع الجامعات ، والمؤسسات الأكاديمية والصحفية ، من منطلق أهميتها من الناحية العلمية ، وما أضافته لمجال دراسات الإعلام الرقمي .

وقد ناقشت الرسالة وحكمت علي صلاحيتها العلمية لجنة شكلت من : الدكتور حلمي محمود محمد أحمد ( مشرفا ورئيسا ) ، والدكتورة فاطمة الزهراء صالح أستاذ ورئيس قسم الإعلام بكلية الآداب جامعة سوهاج ( مناقشا ) ، والدكتورة أسماء محمد مصطفي علي عرام أستاذ ورئيس قسم الصحافة بكلية الإعلام جامعة جنوب الوادي ( مناقشا ) ، والدكتور صابر حارص محمد ( مشرفا ) .

والدراسة انطلقت – في منهجيتها – من إطار تكاملي ، ساهم في فهم ظاهرة الاندماج الإعلامي ، وهي ظاهرة معقدة ومتعددة الأوجه ، لذا لايمكن فهمها إلا من خلال تحليل العملية الاتصالية بشكل متكامل ومترابط . وقد شملت عينات الدراسة التحليلة أربع منصات لمؤسسات صحفية ، وهي : الأهرام ، واليوم السابع ، والمصري اليوم ، و الوفد . وشملت عينة الصحفيين ٤٠ مفردة من الصحفيين العاملين بتلك المؤسسات الأربع . أما عينة الجمهور فشملت ٤٠٠ مفردة من الجمهور المصري .

وقد كشفت الدراسة عن عدة نتائج مهمة متعلقة بتأثير الاندماج الإعلامي علي مختلف عناصر العملية الاتصالية . فعلي مستوي المحتوي الرقمي ؛ بينت الدراسة هيمنة المحتوي النصي والصوري مع صعود ملحوظ وتنوع في محتوي الفيديو ، وأنه لوحظ – مع ذلك – ضعف في استاذ لال العديد من أشكال المحتوي الرقمي الواعدة . وعلي مستوي اندماج المؤسسات الصحفية ( الوسيلة ) ؛ كشفت الدراسة عن تبني المؤسسات لاستراتيجية تعدد المنصات ، مع وجود فجوة رقمية مؤسسية واسعة ، وعدم انتظام الحضور الرقمي ، بجانب سطحية التكامل التقني ومحدودية تمايز المحتوي ، بجانب الفشل في تحقيق الاندماج الكامل بسبب غياب تبني التقنيات الحديثة ، وقيود الموارد ، وتخصيص تجربة المستخدم .

أما علي مستوي الصحفيين ؛ فقد أوضحت الدراسة أن الاندماج أدي إلي تطوير أدوار الصحفيين ، وبروز مفهوم الصحفي الشامل متعدد المهارات ، واكتسابهم للمهارات الرقمية . وعلي مستوي الجمهور ؛ أظهرت الدراسة أن هناك شعورا بالرضا لديهم. بسبب تنوع الخيارات والمصادر المتاحة ، مع تبنيهم سلوك ” الانتقائية ” في اختيار المصادر ، وأن هناك إدراكًا واسعا لأهمية تكامل الوسائط في تعزيز الفهم .

وأخيرا ؛ قدمت الدراسة عدة نماذج تطبيقية مقترحة ، تمكن منصات المؤسسات الصحفية المصرية من تعزيز ممارسات الاندماج الإعلامي بشكل متكامل وفعال .