من منطلق جوهر مبادرة ” بداية جديدة لبناء الإنسان ” … ولأن الأنشطة الطلابية تُعد الميدان الرحب الذي يمارس فيه الطلاب هواياتهم ، وهي مجموعة من البرامج الإيجابية التي تتفاعل صوب أهداف محددة بغية تحقيقها ، لتنمي شخصية الطالب وتصعد قدرته وتشغل أوقات فراغه ، فالطالب هو محورها وهدفها ، فتحقيق الإيجابية في حياته أمر هام ومقصود إلى جانب دراسته الأكاديمية ؛ شهدت بداية هذا الفصل الدراسي – وحتى الآن – بكلية الآداب انطلاق العديد من الأنشطة الطلابية في مجالات مختلفة رياضية وثقافية وعلمية ، برعاية مشمولة من كل من : الدكتور حسان نعمان رئيس الجامعة ، والدكتور عبد الناصر ياسين نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب ، والدكتور محمد توفيق عميد كلية الآداب ، والدكتور محمود مراد وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب ، وبتنظيم من محمود كمال محمدين مدير إدارة رعاية الشباب بالكلية .
فعاليات الأنشطة الطلابية الرياضية التى أطلقتها الكلية بهدف تنمية مهاراتهم وبناء شخصيتهم .
ومن تلك الأنشطة الرياضية التي تجرى فعالياتها منذ يوم الأربعاء 23 أكتوبر2024 وحتى الأن مسابقة دوري كرة القدم الخماسي والتي يشارك بها 20 فريقاً من أقسام وبرامج الكلية . ومسابقة تنس الطاولة (فردى ) ويشارك بها 33 طالباً وطالبة من أبناء الكلية . ثم انطلاق سلسلة مسابقات أخرى – يوم الاثنين الموافق 4 نوفمبر 2024 – في خماسي كرة القدم ، و كرة الطائرة ، وكرة السلة ، وتنس الطاولة (فرق ) ، ومصارعة الذراعين ، والسباحة ، والتي تجرى منافساتها بالساحة الشعبية والاستاد بسوهاج .
ومن الأنشطة العلمية التي أطلقتها الكلية لطلابها دورة في تعلم ” برنامج الفوتوشوب ” . بجانب نشاط ثقافي ذات طابع ديني جاء تحت عنوان ” مسابة حفظ القرآن الكريم ” . وتشهد خريطة الأنشطة الثقافية بالكلية – خلال هذا الفصل الدراسي – العديد من الأنشطة الأخرى الرياضية ، والفنية ، والثقافية ، والعلمية .
وفى هذا الإطار؛ يؤكد الدكتور محمد توفيق على حرص الكلية على تكثيف الأنشطة الطلابية بها ، باعتبارها ليست مجرد وسيلة لقضاء الوقت بل هي وسيلة لتطوير الذات والمساهمة في خدمة المجتمع وتوسيع الأفق، لذلك يجب على الطلاب أن يخصصوا وقتًا للمشاركة في الأنشطة الطلابية والاستفادة القصوى من تجربتهم الجامعية . مشيراً إلى أنه تظهر أهميتها بشكل متزايد كأداة تعليمية وتنموية ، ومع ذلك يبدو أن الكثير من الطلاب يغفلون عن هذا الجانب الهام من حياتهم الجامعية، ولهذا السبب يجب تسليط الضوء على أهمية الأنشطة الطلابية وما تقدمه للشباب من جوانب متعدد .
ومن جانبه ؛ قال الدكتور محمود مراد إن الأنشطة الطلابية تمثل إحدى العناصر الأساسية في تجربة الطلاب الجدد للحياة الجامعية، فهي تعزز من تنوع وغنى تلك التجربة بأشكال مختلفة وتعمل على تحفيز المشاركة الفعالة في الحياة الجامعية، موضحًا أن في معظم الأحيان، تعد هذه الأنشطة النقطة الحاسمة التي تميز تعليم الجامعات عن العمليات التعليمية الأخرى . مضيفاً أنه من خلال مشاركة الطلاب في الأنشطة الطلابية، يتاح لهم فرصة تطوير مهارات تنظيم الأحداث والقيادة وحل المشكلات، وهذه المهارات تعتبر لا غنى عنها في سوق العمل، حيث تعزز من تحسين فرص العمل والاندماج الاجتماعي للخريجين .
وحول نوعية الأنشطة الطلابية بالكلية ؛ فيعدد محمود كمال أنواع الأنشطة الطلابية التي تقدمها الكلية ، حسب رغبات ومواهب طلابها ، ومنها :الأنشطة الاجتماعية والتي تتمثل في الخدمات ، والرحلات ن وإقامة الحفلات ، كما تضم برامج المسابقات والخدمات العامة ، والدراسات الميدانية الاجتماعية . و الأنشطة الثقافية وهى أحد أهم الأنشطة الطلابية وتشمل : المحاضرات الأدبية ، والندوات ، واللقاءات ، والمسابقات ، والمهرجانات الثقافية ، واللقاءات المفتوحة . ثم الأنشطة الرياضية والتي تهتم بإقامة دوري لكليات الجامعة الواحدة في عدة ألعاب مختلفة مثل كرة الطائرة، كرة القدم، التنس وغيرهم الكثير، بالإضافة لإقامة المسابقات في ألعاب مختلفة كما تسمح بالمشاركات الداخلية والخارجية. أما الأنشطة الفنية فتشمل مجمل الأعمال الفنية وتنفيذها مثل مسابقات الرسم ومسابقات المسرح الجامعي، ومسابقة التصوير الفوتوغرافي والمعارض الفنية …وغيرها. وأخيراً أنشطة الخدمات العامة والجوالة و تهتم بالإشراف على الأسس الإيجابية وتنمية المشاعر الطيبة لدى الطلاب تجاه وطنهم والولاء له، وتنفيذ برامج مختلفة لحماية البيئة ، كما تشجع على الأنشطة اليدوية كالتشجير وإقامة معسكرات الكشافة.