تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » الدكتور محمود مراد : فلسفة عمل قطاع التعليم والطلاب تقوم على العناية بنمو الطالب …وتبنى أساليب غير تقليدية في أداء مهامه .

الدكتور محمود مراد : فلسفة عمل قطاع التعليم والطلاب تقوم على العناية بنمو الطالب …وتبنى أساليب غير تقليدية في أداء مهامه .

الدكتور محمود مراد :

فلسفة عمل قطاع التعليم والطلاب تقوم على العناية بنمو الطالب …وتبنى أساليب غير تقليدية في أداء مهامه .

يُعد قطاع شؤون التعليم والطلاب من القطاعات المهمة والركائز الثابتة في الكلية بصفة خاصة والجامعة بصفة عامة، نظراً لارتباطه الوثيق بالطلاب الذين أنشئت الجامعة من أجلهم ، ومن واقع المسئولية وبمعاونة السادة أعضاء هيئة التدريس وكذلك أفراد الوحدات المختلفة من العاملين يجعل القطاع من الاهتمام بالطلاب الركيزة الأساسية في عمله، والتفكير دائماً فيما يخدم مصلحة الطالب منذ اليوم الأول له في الحرم الجامعي . ومن المعروف أن القطاع يقوم بقيد وتسجيل الطلاب تعليميا وأكاديميا وتوزيعهم على القسام العلمية والبرامج المستجدة بالكلية، وكذلك تسجيل جداول المحاضرات للطلاب ، و تجهيز القاعات الدراسية ، ومتابعة سير العملية التعليمية يومياً ، وإزالة أي معوقات تحول دون تحقيق الهدف المنشود . إلى جانب تهيئة المناخ المناسب لخلق التفاعل الاجتماعي داخل المجتمع الطلابي ، وبث روح التعاون بين طلاب الكلية ، وتنمية الشخصية السوية من خلال ممارسة الأنشطة المختلفة.

وفي ضوء ما يشهده التعليم الجامعي من تطورات جوهرية ، انعكست بدورها على كافة قطاعاته والتي من بينها – بل من أهمها – قطاع شؤون التعليم والطلاب ؛ شهد هذا القطاع تطورات عديدة في أهدافه وفلسفته ومجالات عمله

في إطار ذلك ؛ أكد الدكتور محمود مراد وكيل كلية الآداب لشؤون التعليم والطلاب – في تصريحات خاصة لبوابة الكلية الإليكترونية، وصفحتها عل موقع الفيس بوك – أن قطاع شؤون التعليم والطلاب بالكلية تبنى فلسفة تقوم على استحداث برامج تعليمية وخطط دراسية غير نمطية مع تطوير البرامج والخطط القائمة وصولاً إلي مستوى متميز يتواكب مع متطلبات سوق العمل المحلى والاقليمي، والعمل على توفير بيئة تعليمية وأكاديمية تنافسية وجاذبة للطلاب تلتزم بأحدث معايير الجودة التعليمية ، فضلاً عن العمل على توفير بيئة تعليمية مناسبة ومزودة بأحدث التقنيات التعليمية من خلال منظومة متكاملة من القاعات والمعامل والمختبرات مختلفة التخصصات والامكانيات ، بجانب وضع برنامج متكامل يعتمد على مجموعة من الآليات غير النمطية لجذب ورفع كفاءة وقدرات مصادر التمويل الذاتي بالكلية مع جهات غير تقليدية للمساهمة الفعالة في الدعم المالي والعيني للكلية، إضافة إلى توفير جهاز إداري وفني مؤهل بأحدث التقنيات والمهارات التي تتناسب مع التحول الرقمي وإلي الكلية الرقمية .

و أوضح أن قطاع شؤون التعليم والطلاب يعمل على تحديث منظومة اللوائح الحاكمة، وإنشاء وتفعيل وحدة تنظيمية للإشراف والمتابعة ، بجانب تحديث وتطوير اللوائح الدراسية من خلال الدراسة الدورية لاحتياجات السوق المحلي من القوى البشرية ومواءمتها مع الخطط والبرامج الموجودة حالياً في الكلية لمواكبة التطور في سوق العمل وتلبية احتياجاته ، مع إنشاء برامج دراسية غير نمطية ، كما يدعم البنية التحتية المادية واللوجستية والإلكترونية لرفع كفاءة الأداء التعليمي والاكاديمي للكلية .

و أشار إلى أن الفلسفة الموجهة للعمل في قطاع شئون الطلاب لم تعد قاصرة على النواحي التأديبية والإدارية ، ولكنها امتدت إلى العناية بنمو الطالب وتعلمه، ولذلك أصبحت الفلسفة التي تحكم عمل قطاع شئون الطلاب وتوجهه تلك التي تتعلق بفكرة النمو المتكامل للطالب من خلال العناية به ككل ، وعدم الفصل بين الجوانب الأكاديمية عن غيرها من الجوانب الوجدانية والخلقية من نمو الطالب العقلي والنفسي .

ونظراً للتزايد في أعداد الطلاب بالتعليم الجامعي وتنوع ظروفهم وأوضاعهم، وتعدد مطالبهم وهو ما استوجب اتساع مجالات قطاع شئون الطلاب؛ أكد الدكتور محمود مراد أن اعتماد قطاع شؤون التعليم والطلاب بالكلية على الأساليب التقليدية في أداء مهامه أصبح أمراً غير مقبول منطقياً، خاصة مع ظهور التكنولوجيا الحديثة . موضحاً أنه أصبح للتكنولوجيا استخدامات وظيفية عديدة في شئون طلاب الكلية على وجه الخصوص، حيث أصبحت تُسهم في تقديم خدمة طلابية مهمة تتمثل في تسهيل الاتصال الطلابي بالكلية وأعضائها ، كما ساهمت التكنولوجيا – أيضاً -في الاتصال بالمهنيين العاملين في شئون الطلاب بطريقة ميسورة. ولا يقتصر الجانب الوظيفي للتكنولوجيا على خدمة الطلاب فقط بل يمتد إلى خدمة القائمين على أمر شئون الطلاب ، حيث تتيح لهم فرص المتابعة المنظمة والمستمرة للطلاب، بالإضافة إلى إمكانية تدعيم الخدمات الطلابية من خلال هذه التكنولوجيا المتعددة.