تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » تتنافس فيها الأقسام المختلفة : الدكتور خالد عمران يشهد فعاليات مسابقة ” نحو بيئة نظيفة وجميلة ” بكلية الآداب .

تتنافس فيها الأقسام المختلفة : الدكتور خالد عمران يشهد فعاليات مسابقة ” نحو بيئة نظيفة وجميلة ” بكلية الآداب .


على الرغم من انتهاء فعاليات الأسبوع البيئي الثامن بالجامعة ، وانطلاقاً من أن الاهتمام بالبيئة هو سلوك حضاري متلازم ومستمر باستمرار حياة البشر على كوكب الأرض ؛ فقد أقامت كلية الآداب مسابقة تنافسية بين أقسامها العلمية المختلفة بعنوان ” نحو بيئة نظيفة وجميلة ” ، والتي تأتى تحت شعار ” بيئتنا مسؤوليتنا ” ، وبرعاية الدكتور حسان نعمان رئيس جامعة سوهاج ، وبريادة الدكتور محمد وفيق عميد الكلية . وقد شرفت المسابقة بحضور الدكتور خالد عمران نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ، والدكتور صباح صابر منسق السبوع البيئي الذى أقامته الجامعة ، للمشاركة في تقييم اهتمام الأقسام العلمية بنظافة وجمال البيئة ، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 10 ديسمبر 204. وقد أشرفت على تنظيم المسابقة وكالة خمة المجتمع وتنمية البيئة بالكلية .

وقد قام كل : الدكتور خالد عمران ، والدكتورة صباح صابر – يرافقهم اللجنة المشكلة للتقييم برئاسة الدكتور محمد توفيق ، وعضوية كلاً من : الدكتور بهاء عثمان وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ، والدكتورة سحر وهبي أستاذ الإعلام المساعد المتفرغ بالكلية – بزيارة لبعض الأقسام ، وهى : اللغة العربية وآدابها ، واللغات الشرقية وآدابها ، الجغرافيا ونظم المعلومات الجغرافية ، والإعلام ، وبعد ذلك باشرت لجنة التقييم مهمة زيارة باقي الأقسام العلمية .

وعلى هامش المسابقة ؛ أكد الدكتور خالد عمران على البيئة مرآة تعكس الواقع المعاش بإيجابيات وسلبياته ، والبيئة النظيفة عنوان المجتمع المتحضر ، والنظافة عنصر هام في حياة الفرد والمجتمع – والقصد نظافة البيئة – فضلاً عن أنها شيء من الإيمان والسعي إلى إيجاد بيئة نظيفة تخلو تماماً من الشوائب والتشوهات مطلب حضاري تتطلع إليه مجمل الشعوب بمختلف أعرافها وتقاليدها ، والحياة في ظل أجواء ملوثه تبدو في أرذلها، ويظل جانب المحافظة على البيئة نظيفة ومقبولة مسئولية مشتركة يتحملها الجميع. قائلاً : ” وحينما يراد لنا أن نعبر عن حبنا وانتمائنا للأرض فليس أكثر من أن نترجم هذا الشعور الحتمي بأن نجعل هذه البيئة زاهية نضرة تفترش الورد قبل الرمل غالباً “. وحث الدكتور خالد عمران على ضرورة استمرار حملات النظافة في معامل ومباني الكليات والحرم الجامعي لتجميل الوجه الجمالي والحضاري للجامعة. مثمناً جهود كلية الآداب في مجال الاهتمام بجمال ونظافة البيئة داخل حرم الكلية . ومعبراً عن سعادته بالمناظر الحضارية والجمالة التي شهدها بالكلية خلال المسابقة.

ومن ناحيته ؛ أوضح الدكتور محمد توفيق على أن تلك المسابقة تأتى بعد أن دشنت الكلية – منذ فترة ماضية – حملة تنظيف مبنى الكلية، ، واستهدفت الحملة ترسيخ التوعية بأهمية النظافة، والإشادة بدورها الفعّال في خلق بيئة تعليمية محفزة للطلاب، كون البيئة النظيفة هي المساعد الأول على الإبداع والنجاح والتطور. مشيراً إلى أن تلك الحملة التي تندرج في سياق الجهود المستمرة لتحسين الواقع البيئي للكلية من خلال تنظيم الحملات التوعوية، وتعزيز قيم المبادرة الذاتية، وتعميق مفاهيم النظافة والتعاون في المجتمع ، لخلق بيئة صحية نظيفة . لافتاً إلى أن دور الحملة لا يقتصر على فكرة التنظيف بقدر ما يكمن في إدراك الطلبة بأهمية الاعتناء بجمالية الحرم الجامعي والحرص على الاهتمام النظافة والبيئة.

وحول المسابقة ؛ أشار الدكتور بهاء عثمان إلى الأهمية التي تكتسبها هذه المسابقة في رفع الوعي بالنظافة انطلاقاً من تقويم السلوكيات الفردية .موضحاً ان تقييم القسام العلمية في مجال الاهتمام جمال نظافة البيئة يتم من خلال عدة معايير ، منها : مدى مشاركة القسم في المحاضرات العامة والندوات التوعوية والتثقيفية التي تعقدها الكلية ، وجداريات القسم ولوحاته الإرشادية ، ومشاركة القسم في جماعة اصدقا خمة المجتمع ، وحص عدد المشاركين في ممارسة العمل في المجتمع الخارجي بناء على موافقة الجامعة ، بجانب مدى توفر اشتراطات السلامة والنظافة .
تصوير : ناصر الحناوي :