التقى جمهور بيت الشعر بالأقصر في ليلتين متعاقبتين بالأستاذ الدكتور فتوح أحمد خليل أستاذ النحو والصرف والعروض و وكيل كلية الآداب بجامعة سوهاج.
كانت الليلة الأولى في بيت الشعر بالأقصر حيث ألقى الأستاذ الدكتور فتوح أحمد خليل محاضرة بعنوان ” ” الضرورات الشعرية” بدأ اللقاء بكلمة الشاعر حسين القباحي مدير بيت الشعر بالأقصر والذي أكد من جانبه على حرص بيت الشعر بالأقصر على أن تكون هذه المحاضرة بالذات هي المحاضرة التالية للدورة التدريبية التي أقامها بيت الشعر بالأقصر في الفترة من 23 إلى 30 يوليو والتي شارك فيها 26 شاعرا وشاعرة حيث حرص بيت الشعر بالأقصر على استكمال دعمه المعرفي للأديب والشاعر بكل ما يعينه على مواصلة كتابته وتحققه
كما أشار الشاعر حسين القباحي إلى أن بيت الشعر منذ انطلاق فعالياته ومنذ افتتاحه بمبادرة سخية من صاحب السمو الشيخ سلطان القاسمي حاكم الشارقة يحرص كل الحرص على دفع عجلة الإبداع الأدبي ويعمل على صقل مواهب المبدعين ويفتح أبوابه أمام كل قيمة حقيقية تؤكد على أهمية تراثنا العربي وتسعى في طريق الخير والجمال.
ثم بدأ الأستاذ الدكتور فتوح أحمد خليل محاضرته والتي تناول فيها عددا من الضرورات الشعرية التي يمكن أن يتعرض لها الشاعر خلال كتابته الشعرية خاصة الشعراء الذين يكتبون القصيدة العربية في شكلها العمودي الرصين ٲو التفعيلي وذلك وفق ما أقرته كتب التراث العربي وعلماء العروض خاصة كتاب “ما يجوز للشاعر ولا يجوز للناثر ” للشيخ أبي سعيد الصيرافي أحد علماء القرن الثالث الهجري.
وفي اليوم التالي تجدد لقاء جمهور بيت الشعر بالأقصر بالأستاذ الدكتور فتوح أحمد خليل ليستكمل ما طرحه في محاضرته الأولى و في موضوع يكمل ما بدٲه و هو ” التراكيب المتساوية في الشعر العربي ” و أقيم اللقاء بمقر اتحاد كتاب مصر بقصر ثقافة بهاء طاهر حرصا من بيت الشعر على التعاون الجاد والمثمر مع الهيئات والمؤسسات الثقافية الأخرى ووصولا إلى أكبر مساحة ممكنة من الجمهور وقد قدم اللقاء الأستاذ الشاعر محمد جاد المولى رئيس اتحاد كتاب مصر فرع الأقصر حيث استكمل الدكتور فتوح أحمد خليل محاضرته بعد أن استمع إلى ثلاثة نماذج إبداعية من الشعراء محمد العارف وحسن عامر والنوبي عبد الراضي وقام باستخدام هذه النماذج كموضوع للمناقشة والطرح محللا بعضا منها وناقدا ومصوبا البعض الأخر ثم تطرق إلى ما يجوز وما لا يجوز من الضرورات الشعرية و التراكيب اللغوية التي تقوي ٲو تضعف البناء اللغوي و الحالة الإبداعية في القصيدة وساق على ذلك أمثلة كثيرة من الشعر العربي مستشهدا بأبيات للمتنبي وأبو تمام وعنترة بن شداد وغيرهم موضحا ومؤكدا على أهمية إحاطة الشاعر ومعرفته بمثل هذه العلل و التراكيب اللغوية والحالات الشعرية إذا كان يسعى إلى أن يكتب نصا حقيقيا فيه ما فيه من الجدة والأصالة ثم دارت مناقشات مستفيضة بينه و بين جمهور الحاضرين ساهمت في إثراء الٲمسية و ٲتاحت المزيد من إلقاء الضوء حول الموضوعات محل النقاش .
كانت الليلة الأولى في بيت الشعر بالأقصر حيث ألقى الأستاذ الدكتور فتوح أحمد خليل محاضرة بعنوان ” ” الضرورات الشعرية” بدأ اللقاء بكلمة الشاعر حسين القباحي مدير بيت الشعر بالأقصر والذي أكد من جانبه على حرص بيت الشعر بالأقصر على أن تكون هذه المحاضرة بالذات هي المحاضرة التالية للدورة التدريبية التي أقامها بيت الشعر بالأقصر في الفترة من 23 إلى 30 يوليو والتي شارك فيها 26 شاعرا وشاعرة حيث حرص بيت الشعر بالأقصر على استكمال دعمه المعرفي للأديب والشاعر بكل ما يعينه على مواصلة كتابته وتحققه
كما أشار الشاعر حسين القباحي إلى أن بيت الشعر منذ انطلاق فعالياته ومنذ افتتاحه بمبادرة سخية من صاحب السمو الشيخ سلطان القاسمي حاكم الشارقة يحرص كل الحرص على دفع عجلة الإبداع الأدبي ويعمل على صقل مواهب المبدعين ويفتح أبوابه أمام كل قيمة حقيقية تؤكد على أهمية تراثنا العربي وتسعى في طريق الخير والجمال.
ثم بدأ الأستاذ الدكتور فتوح أحمد خليل محاضرته والتي تناول فيها عددا من الضرورات الشعرية التي يمكن أن يتعرض لها الشاعر خلال كتابته الشعرية خاصة الشعراء الذين يكتبون القصيدة العربية في شكلها العمودي الرصين ٲو التفعيلي وذلك وفق ما أقرته كتب التراث العربي وعلماء العروض خاصة كتاب “ما يجوز للشاعر ولا يجوز للناثر ” للشيخ أبي سعيد الصيرافي أحد علماء القرن الثالث الهجري.
وفي اليوم التالي تجدد لقاء جمهور بيت الشعر بالأقصر بالأستاذ الدكتور فتوح أحمد خليل ليستكمل ما طرحه في محاضرته الأولى و في موضوع يكمل ما بدٲه و هو ” التراكيب المتساوية في الشعر العربي ” و أقيم اللقاء بمقر اتحاد كتاب مصر بقصر ثقافة بهاء طاهر حرصا من بيت الشعر على التعاون الجاد والمثمر مع الهيئات والمؤسسات الثقافية الأخرى ووصولا إلى أكبر مساحة ممكنة من الجمهور وقد قدم اللقاء الأستاذ الشاعر محمد جاد المولى رئيس اتحاد كتاب مصر فرع الأقصر حيث استكمل الدكتور فتوح أحمد خليل محاضرته بعد أن استمع إلى ثلاثة نماذج إبداعية من الشعراء محمد العارف وحسن عامر والنوبي عبد الراضي وقام باستخدام هذه النماذج كموضوع للمناقشة والطرح محللا بعضا منها وناقدا ومصوبا البعض الأخر ثم تطرق إلى ما يجوز وما لا يجوز من الضرورات الشعرية و التراكيب اللغوية التي تقوي ٲو تضعف البناء اللغوي و الحالة الإبداعية في القصيدة وساق على ذلك أمثلة كثيرة من الشعر العربي مستشهدا بأبيات للمتنبي وأبو تمام وعنترة بن شداد وغيرهم موضحا ومؤكدا على أهمية إحاطة الشاعر ومعرفته بمثل هذه العلل و التراكيب اللغوية والحالات الشعرية إذا كان يسعى إلى أن يكتب نصا حقيقيا فيه ما فيه من الجدة والأصالة ثم دارت مناقشات مستفيضة بينه و بين جمهور الحاضرين ساهمت في إثراء الٲمسية و ٲتاحت المزيد من إلقاء الضوء حول الموضوعات محل النقاش .

محاضرة أ.د / فتوح خليل وكيل الكلية بعنوان ” ” الضرورات الشعرية”



