لتأمين المنشآت والأفراد.. ندوة “أساسيات الأمن والسلامة في البيئة الجامعية” بكلية الآداب

تحت رعاية معالي الأستاذ الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج، والسيد الأستاذ الدكتور محمد توفيق عميد كلية الآداب، وريادة الأستاذ الدكتور بهاء عثمان وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، نظمت وحدة ضمان الجودة بالكلية، بإشراف الدكتور وائل عبد الله مدير الوحدة ونوابها وأعضائها، اليوم، ندوة توعوية موسعة بعنوان “أساسيات الأمن والسلامة في البيئة الجامعية”، والتي استهدفت ترسيخ المفاهيم المهنية للوقاية والسلامة المهنية داخل الحرم الجامعي، ونشر الوعي الوقائي لدى منسوبي الكلية، وتزويد الكوادر الإدارية والأكاديمية بالمعارف الإجرائية للتعامل السليم مع حالات الطوارئ والحد من المخاطر قبل وقوعها، تأكيداً على دور الجامعة في توفير بيئة تعليمية آمنة ومستدامة.

وشهدت فعاليات الندوة بحضور الأستاذ الدكتور محمود مراد وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، إلى جانب السادة أعضاء هيئة التدريس، وأعضاء الهيئة المعاونة، ومسؤولي الجهاز الإداري بمختلف والإدارات، بالإضافة إلى مشاركة واسعة من طلاب وطالبات الكلية الذين تفاعلوا مع الطرح المقدم، كما أسهمت أسرة “طلاب من أجل مصر” تحت إشراف الدكتورة هالة حافظ بدور تنظيمي فعال عبر تيسير حركة الحضور، وترتيب الفعالية.

وحاضر الندوة الأستاذ الدكتور رأفت الخطيب، أستاذ الكيمياء بكلية العلوم ومدير وحدة الأمن والسلامة وإدارة الأزمات ، حيث استعرض حزمة من المعارف العلمية والمهارات التطبيقية، مستهلاً حديثه بالتعريف الدقيق بمفهوم إدارة الأزمات المؤسسية وأدوار فرق العمل ولجان الطوارئ وتوزيع المهام الميدانية وسرعة الاستجابة أثناء الحوادث، ثم تطرق إلى تصنيفات الحرائق وفقاً لطبيعة المادة المشتعلة، متناولاً بالتفصيل حرائق الأثاث والمواد الصلبة، والحرائق البترولية والسوائل القابلة للاشتعال، والحرائق الناتجة عن الماس والتجهيزات الكهربائية، والمخلفات الكيميائية بالمختبرات، وموضحاً الوسائل الملائمة لإخماد كل نوع، بدءاً من أساليب كتم النيران وحجب الأكسجين، مروراً باستخدام مصادر المياه وخزانات الحريق، ووصولاً إلى جرادل الرمل الجاف، إضافة إلى شرح وافٍ لأنواع أجهزة الإطفاء اليدوية واستخداماتها المتباينة سواء كانت مائية، أو رغوية، أو تعمل بالبودرة الجافة وثاني أكسيد الكربون، مع تقديم إرشادات بيئية للتخلص الآمن من النفايات لمنع تكدس المخلفات القابلة للاشتعال وتفادي الأضرار الصحية داخل المنشآت.

وتوسع الدكتور رأفت الخطيب في شرح آليات التعامل السليم مع الأزمات الطارئة بنوعيها؛ النادرة والمتكررة، مبيناً سبل مواجهة الظواهر الطبيعية والمخاطر البيئية عبر حزمة من الإجراءات الوقائية، حيث استعرض السلوك الصحيح الواجب اتباعه أثناء وقوع الزلازل وكيفية الاحتماء تحت الأجسام الصلبة والابتعاد عن النوافذ والمصاعد الكهربائية تجنباً للانهيارات، وفصل تدابير مواجهة مخاطر السيول عبر تأمين مسارات تصريف المياه، وانتقل لتوضيح بروتوكولات احتواء الأوبئة والأمراض المعدية داخل التجمعات الطلابية عبر تطبيق اشتراطات العزل المؤقت والتعقيم المستمر ومتابعة الفحوصات الدورية للحد من انتشار العدوى والحفاظ على السلامة العامة لمجتمع الكلية.

واختُتمت الفعالية بتنفيذ خطة إخلاء افتراضية كاملة بمبنى الكلية، حيث قاد الدكتور رأفت الخطيب تدريباً عملياً وميدانياً للعاملين وأعضاء الكلية على كيفية الاستجابة الفورية عند انطلاق جرس الإنذار، وتطبيق خطة الإخلاء عبر المسارات الآمنة ومخارج الطوارئ المعتمدة، وصولاً إلى نقاط التجمع المحددة بساحات الكلية في توقيت قياسي، مما يعكس نجاح الخطة وكفاءة التدريب الميداني والجاهزية العالية للجهاز الإداري وفرق الأزمات في مواجهة أي طارئ دون وقوع أي ارتباك أو خسائر.

 

لتأمين المنشآت والأفراد.. ندوة “أساسيات الأمن والسلامة في البيئة الجامعية” بكلية الآداب