تقرير: آداب سوهاج تعتمد إرشادات الطلاب وضوابط المراقبة والكنترولات لامتحانات مايو 2026.

تحت الرعاية الكريمة لمعالي رئيس جامعة سوهاج الأستاذ الدكتور أ.د.حسان النعماني، ورعاية شاملة من السيد الأستاذ الدكتور أ.د.محمد توفيق عميد كلية الآداب، وبمتابعة دقيقة من السيد الأستاذ الدكتور أ.د.محمود مراد وكيل كلية الآداب لشؤون التعليم والطلاب، تم إعلان حزمة من الضوابط والإجراءات الصارمة المنظمة لأعمال الملاحظة، والمراقبة، وأعمال الكنترولات، إلى جانب توجيهات ملزمة وإرشادات حاسمة يجب على الطلاب الالتزام بها خلال امتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2025/2026م.
وتأتي هذه التوجيهات التفصيلية الصادرة عن إدارة الكلية، في إطار الاستعدادات القصوى لضمان انتظام سير المنظومة الامتحانية بدقة متناهية، وتوفير مناخ يتسم بالانضباط والعدالة الكاملة لكافة الأطراف بدءًا من يوم الأحد الموافق 17 مايو 2026م وحتى الفراغ من إعلان النتائج الرسمية.
وفي هذا السياق، أكد السيد عميد كلية الآداب، بشكل حذر ومستفيض، على الجاهزية التامة للمباني والمدرجات والقاعات الامتحانية، مشددًا على ضرورة مراجعة كافة التجهيزات اللوجستية والفنية والخدمية لضمان سير الامتحانات في أجواء مستقرة وآمنة. وأوضح سيادته أن الكلية اتخذت تدابير استباقية مكثفة تشمل صيانة منظومة الإضاءة والتهوية، وتوفير الأطقم الطبية والإسعافية لمواجهة أي حالات طارئة، إلى جانب تنسيق المسارات اللوجستية وتوزيع اللجان بما يضمن منع التكدس وتحقيق أعلى معايير السلامة. كما أشار السيد العميد إلى أن إدارة الكلية لن تتهاون في تطبيق معايير الجودة والشفافية، موجهًا بضرورة تذليل كافة العقبات التي قد تواجه الطلاب أو أعضاء هيئة التدريس والملاحظين، والعمل بروح الفريق الواحد لإنهاء هذا العرس الأكاديمي بالشكل الحضاري الذي يليق بمكانة جامعة سوهاج العريقة، وتحت المظلة الداعمة لمعالي رئيس الجامعة الذي يتابع عن كثب كل التفاصيل اللوجستية والإدارية لضمان راحة ومصلحة أبنائه الطلاب.
ووجهت إدارة الكلية إرشادات حاسمة يجب على الطلاب الالتزام التام بها؛ حيث يُحظر بشكل قاطع اصطحاب الهواتف المحمولة (الموبايل) داخل اللجان الامتحانية ، مع ضرورة الدخول بالكارنيه الجامعي (إثبات الشخصية) كشرط أساسي للدخول. كما ألزمت التوجيهات الطلاب بضرورة الالتزام التام بالهدوء داخل القاعات واللجان لتوفير بيئة ملائمة للإجابة، وتجنب أي أعمال تشويش، وضرورة قراءة تعليمات أداء الامتحان على ورقة الأنسر شيت.
وتقضي القواعد الموجهة للمراقبين والملاحظين بالتحقق الصارم من شخصية الطلاب عبر تلك الوثائق الرسمية ، والتأكد من كتابة الطالب لبياناته كاملة وبوضوح على ورقة الإجابة الإلكترونية (الأنسر شيت) وورقة الأسئلة المقالية.
وشددت إدارة الكلية ممثلة في السيد العميد والسيد وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب على الجانب الإنساني، داعية المراقبين إلى توفير جو من الراحة النفسية والعقلية للطلاب باعتبارهم أبناءً وإخوة ، مع حظر استعجالهم لإنهاء الامتحان قبل وقته القانوني الكامل. ونظمت القواعد حركة الطلاب بالسماح بدخول الطالب المتأخر خلال النصف ساعة الأولى من بدء الامتحان أو قبل خروج أول طالب من اللجنة أيهما أقرب ، في حين يُتاح للطلاب المغادرة بعد مرور ساعة كاملة من البداية. كما سُمح بالذهاب إلى دورات المياه قبل خروج أول طالب فقط ، شريطة إجراء التفتيش الذاتي الدقيق ، مع التأكيد على عدم سحب أوراق الإجابة عنوة إلا بموجب محضر رسمي معتمد من رئيس عام الامتحانات في حالات الغش أو الشغب.
وعلى صعيد أعمال الكنترولات وتسيير اللجان، وضعت الكلية محددات صارمة تبدأ بإلزام كل عضو كنترول بالتوقيع على إقرار رسمي يفيد بعدم وجود أقارب له حتى الدرجة الرابعة بين طلاب الفرقة التي يشارك في أعمال كنترولها. ويتعين على أعضاء الكنترول الحضور المبكر قبل موعد الامتحان بساعة ونصف على الأكثر تحسبًا لأي ظروف طارئة ، وتولي مسؤولية تحرير محاضر فتح أظرف الأسئلة يوميًا والتوقيع عليها من فريق التسيير. وتشمل مهام الكنترول الالتزام الكامل بالإجراءات المعتمدة من الجامعة كإعداد كراسات الإحصاء، ودفاتر التسليم والتسلم، وأغلفة الأسئلة ، بجانب ختم أوراق إجابات الامتحان المقالي بختم الكنترول بحيث يقع نصف الختم على الجزء الخاص بالرقم السري والنصف الآخر على جزء الأسئلة.
وشهدت الضوابط تشديدًا على الدقة في عد أوراق الأسئلة وحفظ الأوراق الزائدة في مظاريف مغلقة للجوء إليها عند حدوث عجز باللجان. وعند انتهاء الامتحان، يُلزم أعضاء الكنترول باستلام أوراق الإجابة من الملاحظين ومطابقتها بعدد توقيعات حضور الطلاب الفعلي في الكشوف ، مع الدقة المتناهية في إعداد الإحصائية اليومية المقيد بها أعداد الحضور والغياب والحرمان كونها السند القانوني الرسمي للكلية. ولضمان سرية العمل وأمانته، يُحظر تواجد أي شخص خارج أعضاء الكنترول داخل الغرفة تحت أي ظرف إلا بمبرر قانوني ، مع استمرار فتح الكنترولات خلال الأيام البينية لضمان سلاسة حركة الاستلام والتسليم وإنجاز أعمال التصحيح.
وفي مرحلة التصحيح ورصد الدرجات، حددت القواعد آليات دقيقة تمنع حدوث أي أخطاء، حيث يعتبر أستاذ المادة هو المسؤول الأول عن تصحيح أوراق الجزء المقالي في اليوم التالي مباشرة ليوم الامتحان والتوقيع عليها وكتابة الدرجة بالأرقام والحروف بخط واضح. ويُحظر على الكنترول استلام أوراق الإجابة الإلكترونية من غرفة التصحيح الإلكتروني إلا إذا كانت موقعة من العضو المسؤول ومن مسؤول الغرفة. ولا يتم توقيع استمارات التصحيح المالي لأعضاء هيئة التدريس من رئيس الكنترول إلا بعد استلام أوراق الجزء المقالي مصححة ومستوفاة الكشوف، بجانب كشوف أعمال السنة الموقعة ورقيًا من أستاذ المقرر.
وألزمت التعليمات لجان الرصد باتباع الدقة المتناهية عند تجميع الدرجات ورصدها في الكشوف الورقية ومراجعتها بدقة قبل تسليمها لغرفة الرصد الإلكتروني ، على أن تكون هذه الكشوف مستوفاة لدرجات التحريري، وأعمال السنة، والطلاب الباقين للإعادة، والمشطوبين. وفي حال حدوث أي خطأ يتطلب التصويب، يجب على عضو الرصد التوقيع شخصيًا بخطه أمام كل تعديل يجريه في الكشف، سواء كان بالقلم، أو باستخدام المزيل، أو عبر الكشط ، مع التقييد باستيفاء كشوف الرصد لكافة التوقيعات القانونية الثلاثية المتمثلة في (كتبه – أملاه – راجعه) قبل تحويلها نهائيًا للرصد الرقمي.
تقرير: آداب سوهاج تعتمد إرشادات الطلاب وضوابط المراقبة والكنترولات لامتحانات مايو 2026.