شهد الاستاذ الدكتور كريم مصلح صالح عميد كلية الاداب، فعاليات الندوة التثقيفية التي نظمها قسم الاعلام بكلية الاداب، بعنوان” الاعلام الرياضي بين الواقع والتطبيق ” بقاعة المناقشات بالحرم الجامعي الجديد بالكوامل، والتي حاضر فيها الدكتور مدحت رشدي الناقد الرياضي و الصحفي بجريدة اخبار اليوم، وذلك بحضور الاستاذ الدكتور فاطمة الزهراء رئيس قسم الاعلام، والاستاذ الدكتور صابر حارص استاذ الصحافة بقسم الاعلام، ولفيف من اعضاء هيئة التدريس بالقسم والهيئة المعاونة.
وفي بداية الندوة ألقى الدكتور كريم مصلح صالح ، كلمة رحب فيها بضيوف الكلية، معرباً عن سعادته بتواجده في فعاليات الندوة، مشيداً بالدور الذي يقوم به الإعلام كأحد مكونات الرأي العام، ومعلناً عن قرب البدء في الإجراءات التنفيذية لتحويل قسم الإعلام إلى كلية مستقلة، لتكون إضافة جديدة إلى الصرح الجامعي لخدمة قطاع كبير من أبناء المحافظة والمحافظات المجاورة، وأن الإعلام يعتبر مرآة حقيقية للمجتمع، مشيداً بالدور الذي يقوم به الإعلاميين في نقل الأحداث والفعاليات التي تتم على أرض الجامعة إلى المجتمع الخارجي، ومرحباً بالدكتور مدحت رشدي كأحد الصحفيين المتميزين في مجال تخصصه، معرباً عن فخره بإنتماء أكثر من ٥٠% من أعضاء نقابة الصحافيين لقسم صحافة سوهاج، ، مناشداً الطلاب بضرورة الاستفادة من خبراته الإعلامية، ومؤكداََ على أهمية الاستذكار والفهم الصحيح للعلوم المختلفة، والتحلى بالأمل والفخر بقيادتهم السياسية التي تسعى بشكل كبير في تأسيس الجمهورية الجديدة.
وأوضحت الدكتورة فاطمة الزهراء، أن الندوة تأتي ضمن خطة قسم الإعلام للتدريب والتطوير، من خلال استضافة الرموز الإعلامية المعروفة من أبناء القسم وخارجه، لتقديم خدمة تعليمية للطلاب وتدريبهم على أساسيات العمل في الصحافة والإعلام، وتعلمهم الأسس النظرية والأخلاقيات المهنية في الممارسة، ليصبح لديهم رؤية بين التعليم الأكاديمي والتطبيق الفعلي، وربط ذلك بالواقع العملي في الحياة، موجهة شكر للدكتور كريم مصلح صالح عميد الكلية لدعمه المطلق لجميع فعاليات القسم.
ومن جهته القي الدكتور مدحت رشدي كلمة تحفيزية شجع فيها الطلاب علي التحلي بالطاقة الايجابية والتمسك في الأمل بغد مشرق، مطالبا بتعزيز الجانب التدريبي والمهاري لدي طلاب القسم، مستعرضا اهم التحديات لمواجهة حالة الانفلات التى تسيطر على بعض البرامج الرياضية وعدم التزام غالبية العاملين فى هذا المجال بضوابط وأخلاقيات الإعلام بما يتسبب فى إثارة التعصب، مشيرا أيضًا بضرورة وجود ضوابط صارمة لرقابة البرامج الرياضية ومقدمى تلك البرامج سواء كانت تعليق على المباريات أو استديوهات تحليلية أو برامج حوارية، والتقييم الدائم للأداء ومحاسبة كل من يخرج عن قيم وأخلاقيات الإعلام، وعدم ترك المساحة لسيطرة الإعلان على الإعلام الرياضى سواء فى القضايا التى يطرحها أوالمذيعين والضيوف.
وفي سياق متصل اضاف الدكتور صابر حارص، ان الندوة ايضا تناولت ضرورة تطبيق ضوابط الأخلاقيات الإعلامية بحسم على القنوات التابعة للأندية لمنعها من الخروج عن السياق العام والزامها بالاقتصار فى تناولها على ما يخص النادى الذى تعبر عنه وعدم مهاجمة المنافسين أو تشويهم، موضحا أن الاعلام الرياضى المصرى سيظل هو الأكثر تأثيراً وجزء مهم من القوة الناعمة المصرية بشرط التمسك بنفس القيم والأخلاقيات التى فرضها جيل الرواد فى هذا المجال، وطالب بدعم إذاعة الشباب والرياضة لتعود إلى ممارسة دورها الرائد فى هذا الاتجاه، لافتا بأن الجمهورية الجديدة التى دشنها الرئيس عبدالفتاح السيسي بكل ما تتضمنه من مشروعات عملاقة وثوابت تقوم على بناء الإنسان ونشر القيم والأخلاقيات المصرية الأصيلة تتطلب أن يكون الإعلام الرياضى على نفس المستوى وأن يكون أحد دعائم الجمهورية الجديدة ولن يتأتى ذلك دون مواجهة أى خروج عن مبادئ وأخلاقيات الإعلام المحايد.
والجدير بالذكر ان الندوة لاقت حضور عدد كبير من الطلاب وتبادل ارائهم و استفساراتهم، كما كرم عميد الكلية الدكتور مدحت رشدى وسلمه درع الكلية.

